والواهبُ المائة المِعْكَاءَ يَشْفَعُها … يومَ النِّضالِ بأخرى غير مجهود
[يعني: عَمْرو بن مسعود بن عبد بن مرارة بن سعد بن مالك الأسديّ (¬١)، وهو الذي قيل (¬٢) فيه أيضًا:
أَلَا بَكَّرَ النَّاعِي بخَيْرِ بَني أَسَدْ … بِعَمْرو بْنِ مَسْعُودٍ وَبِالسَّيد الصَّمَدْ
يعني: خالد بن نضلة (¬٣)، وهما اللّذان قتلهما النّعمان بن المنذر اللّخميّ، وبنى عليهما "الغَرِيّيين (¬٤) " اللّذين بظاهر الكوفة، كذا قال ابن هشام في "السَّير" (¬٥). وقال أبو عليّ في "الذيل" (¬٦): قتلهما المنذر، وكانا نديمين له، ومن حينئذ اتخذ يوم البؤس، ويوم النّعيم، وكان يطلى بدم المذبوح "الغربيين". وقال أبو محمّد بن السّيرافي، في "شرحه (¬٧) لأبيات الإصلاح": قتلهما كِسْرَى] (¬٨).