قال أبو إسحاق الحربي] (¬١). المأتم: كلّ مجتمع للنِّساء، في فرح أوْ حزن، ثم كثر، حتّى خصّوا به الحزن (¬٢) خاصَّة.
[وقال التَّوَّزِي (¬٣)، والطُّوِسي: يقال، لكلّ مجتمع من رجال أو نساء: مأتم. وذكر صحب "العين" (¬٤) نحوه، قال العجّاج (¬٥):
حَتَّى تَرَاهُنَّ لَدَيْهِ قُيِّمَا … كَمَا تَرَى حَوْلَ الأَمِيرِ المَأْتَما] (¬٦)
"والدُّمَى": صُورُ رخام منقوشة، واحدتها (¬٧): "دُمْيَةٌ". والحُور: الشّديدات بياض بياض العين (¬٨)، الشّديدات سواد سوادها، وقيل: البيض المحاجر، وعليه يحمل التفسير هنا؛ لأنّ "المدامع": مجاري الدّموع من حوالي العين. [وأنشده أبو الحسن الطوسي: "حُوٌّ مَدَامعُهَا".
وهذا يؤيد التفسير الأوَّل، وأنَّه يريد، بالمدامع: العينَ نَفْسَها] (¬٩).