Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 1411

  1. ٢٩٩ - ومأتم كالدمى حور مدامعها ... لم تبأس العيش أبكارا ولا عونا

قال أبو إسحاق الحربي] (¬١). المأتم: كلّ مجتمع للنِّساء، في فرح أوْ حزن، ثم كثر، حتّى خصّوا به الحزن (¬٢) خاصَّة.

[وقال التَّوَّزِي (¬٣)، والطُّوِسي: يقال، لكلّ مجتمع من رجال أو نساء: مأتم. وذكر صحب "العين" (¬٤) نحوه، قال العجّاج (¬٥):

حَتَّى تَرَاهُنَّ لَدَيْهِ قُيِّمَا … كَمَا تَرَى حَوْلَ الأَمِيرِ المَأْتَما] (¬٦)

"والدُّمَى": صُورُ رخام منقوشة، واحدتها (¬٧): "دُمْيَةٌ". والحُور: الشّديدات بياض بياض العين (¬٨)، الشّديدات سواد سوادها، وقيل: البيض المحاجر، وعليه يحمل التفسير هنا؛ لأنّ "المدامع": مجاري الدّموع من حوالي العين. [وأنشده أبو الحسن الطوسي: "حُوٌّ مَدَامعُهَا".

وهذا يؤيد التفسير الأوَّل، وأنَّه يريد، بالمدامع: العينَ نَفْسَها] (¬٩).

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1411 (SanadKitab #774, hlm. urut 1393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.