Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 1412

  1. ٢٩٩ - ومأتم كالدمى حور مدامعها ... لم تبأس العيش أبكارا ولا عونا

"ولَمْ (¬١) تبأس العيش": أَيْ؛ لمْ تسوء حالهنّ في العيش، بك كُن في نعمة أبدًا، وأراد: "في العيش"، فحذف الجار، وعدّى الفعل توسعًا. والعَوَان: النَّصَفُ؛ وهي التي بين الصغيرة والكبيرة من النّاس وغيرهم، [قاله أبو حاتم: وقال الكسائى: هي التي قد كان لها زوج. وقال غيره: وهي الثَّيب. وقال أبو زيد (¬٢): "وهي التي نتجت بعد بكرها". وروى أبو حاتم (¬٣)، وغيره: "لَمْ تَلْبَسِ البُؤْسَ": أَيْ؛ لم تصحبه وروى: "حور مدامعه"؛ حملًا على لفظ "المأتم"] (¬٤).

وبعده (¬٥):

يَهْزُزْنَ لِلْمَشْي أوصالًا منعمة … هَزَّ الجَنُوبِ ضَحًى عِيدَانَ يبرينا

أوْ كَاهْتِزَارِ رُودَيْنِيٍّ تَدَاوَلَه … أَيْدِي التِّجارِ فَزَادُوا مَتْنَهُ لِينَا

نَازَعَ أَلْبَابَها لُبِيٍّ بِمُقْتَصَرٍ … مِنْ الأَحَادِيث حَتَّى ازْدَدن لي لِينَا

في لَيْلَةٍ مِنْ لَيالي العَيْشِ صَالِحَةٍ … لَوْ كَانَ بَعْدَ انْصَرافِ الدَّهْرِ مَأْمُونَا

ويروى (¬٦): "أَبْدَانًا منعمة"، وخصّ "الجنوب"؛ لحسن أَفْعالَها

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1412 (SanadKitab #774, hlm. urut 1394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.