عندهم. وقد روى (¬١): "هز الشِّمال" ولعلَّها محمودة عندهم.
كما قال الطّائي (¬٢):
وَأَطرف منْ رَيح الشَّمالِ بِبَغْدادِ
على أنَّه قد أُنكر عليه هذا] (¬٣). وخصَّ "الضحى"؛ لأنَّه وقت تحرك الرّياح كذا قالوا. وعندي: أنّه خصّه؛ لأنَّ الريح فيه ليست بشديدة في الأغلب. و "العيدان": النخل الطويل.
وقال ابن الأنباري، عن الأصمعيّ (¬٤): العيدانة: شجرة صلبة قديمة لها عروق نافذة إلى الماء.
ويروى (¬٥): "تذاوقه أَيْدي التّجار": أَيْ؛ تختبره، وتقلبه، وخصّهم؛ لأنَّهم ألطف من المتجنِّدة. ومتنه: وَسطه. وهذه الأبيات من محاسن (¬٦) شعر ابن مقبل.
Rujukan halaman ini:المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1413 (SanadKitab #774, hlm. urut 1395)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.