هُمُ قَوْمِي وَقَدْ أَنْكَرْتُ مِنْهُم … شَمَائِلَ بَدَّلوها من شملي
وإلى اعتقاد الجمع، في قول عبد يغوث] (¬١)، ذهب ابن جنيّ، وقال: هو كهِجان ودِلاصٍ.
وكمال البيت مع (¬٢) ما قبله:
أَلَا لَا تَلُومَانِي كَفَى اللَّوْمُ مَا بِيَا … فَمَا لَكُمَا فِي اللَّوْمِ خَيْرٌ وَلَا لِيَا
أَلَمْ تَعْلَمَا أَنَّ المَلَامَةَ نَفْعُها … قَلِيلٌ وَمَا لَوْمِي أَخِي مِنْ شَمَالِيَا
ويجوز أنْ يكون "الشمال" هنا مفردًا (¬٣) أيضًا. وكلام أبي عليّ يدلّ عليه (¬٤) أيضًا.
[يخاطب عبد يغوث ابْنَي عِصمة بن أبَيْر (¬٥) التيمي، عند قتل تيم الرِّباب له، بسيّدهم النَّعمان بن جِسَاس (¬٦). وكان قتل "يوم الكُلاب (¬٧) الثّاني"، وفيه أسر عبد يغوث، وكان رئيس مَذْحج فيه.