فقال له ابنا عصمة: "جمعت أهل اليمن، وجئت لتصطلمنا (¬١)، فكيف رأيت الله صنع بك (¬٢) فعند ذلك قال عبد يغوث:
ألا لَا (¬٣) تَلُوماني ............. … ...................... البيت] (¬٤)
وأنشد أبو عليّ (¬٥) أيضًا:
٣٠١ - ثُمَّ رَمَانِى لأَكُونَنْ ذَبِيحَةً … وَقَدْ كَثُرتْ بَينَ الأَعمِّ المَضائِضُ (¬٦)
البيت (¬٧) لعارق؛ قيس بن جروة الطّائي (¬٨)، وهو القائل (¬٩) لعمرو بن هند:
لَئِنْ لَمْ نُغَيّرْ بَعْضَ مَا قَدْ صَنَعْتُم … لأَنْتَحِينْ لِلْعَظْم ذُو أَنَا عَارقُهْ
أَيْ؛ الذي أنا عارقه، وبهذا البيت سُمّي عارقًا. واستشهد به أبو