وقد عزا بعضهم (¬١)، بيت "الإيضاح" لدِعْبل (¬٢)، الرّاد على الكميت، وليس ذلك بصحيح، ولا ثبت في قصيدته، وبها كان أشكل] (¬٣).
وأنشد أبو عليّ (¬٤) أيضًا:
٣٠٥ - أَيُّها الفِتَيانُ في مَجْلسنا … جَرِّدوا مِنْها وِرَادًا وَشَقُرْ (¬٥)
البيت لطرفة بن العبد (¬٦)، استشهد به أبو عليّ عليّ أنَّ "شُقْرًا" (¬٧) حُرِّك وسطه؛ ضرورة، والأصل فيه الإسكان، لأنَّه جمع أَشْقَر وشقراء.