ومن نواحي الأرض، وكذلك أُفْق البيت، من بيوت الأعراب: نواحيه دون سمكه".
والقَرْس: أَبْرد الصقيع، يُقال: أصبح الماء قَرِيسًا، أَيْ؛ جامدًا و (¬١) القَرْس: البَرْد [وكذلك القَرَسُ أَيْضًا.
وقال أبو زبيد (¬٢) يذكر غلامه:
وَقَدْ تَصَلَّيْتَ حَرَّ نَارِهُم … كَمَا تَصَلَّى المَقْرُور مِنْ قَرَسِ] (¬٣)
ويروى (¬٤):
إذَا اصْفَرَّ آفاق السّماء
وسنة المحل: توصف بالشّهوبة والبياض، والحمرة (¬٥)؛ ولذلك قال: "اصفر"؛ لأنَّ (¬٦) الصُّفْرة مخالطة الحمرة. ووصفها بالحمرة، أشدّها (¬٧) محلًا،