[ألا ترى قول النَّابغة (¬١) في قوم من غَسَّان:
لا يَبْرَمُونَ إذَا مَا الأُفْقَ جَلَّلَهُ … برُدُ الشِّتاءِ مِن الإمْحَالِ كَالأَدَمِ
ويروى (¬٢): "صِرُّ الشتاء". وقال (¬٣) زهير:
إِذَا السَّنَةُ الشَّبْهَاءُ بِالنَّاسِ أَحْجَفَتْ] (¬٤)
وقبله (¬٥):
أَجَاعِلَةٌ أُمُّ الحُصَيْنِ خِزَايةً … عَلَى فِرَارِي أن عَرَفْتُ بَنِي عَبْسِ
وَرَهْطَ بَني عَمْرٍو وَعَمرو بن عَامرٍ … وَتَيْمًا فَجَاشَتْ مِنْ لقَائِهُم نَفْسِي
كَأَنّ جُلُودَ النُّمْرِ جيبَتْ عَلَيْهُمُ … إذَا جَعْجَعُوا بَيْنَ الإنَاخَة والحَبْسِ
جعجعوا: نزلوا في موضع لا مرعى فيه. وقيل: الجعجاع: الأرض.