التي يجب فيها إثبات الياء، جائز عنده أيضًا.
[وحكى أبو عمر (¬١) الجرمي: "أنَّ كلّ ما كان على "فَاعَل" نحو؛ "تابَل"، فإنَّك تجمعه على "فواعيل" (¬٢)، نحو، دَانِق وَدَوَانِيق، وخَاتَم وَخَوَاتِيم، وطَابق وطوابيق وقالوا: "تابل وتوابل"، على القياس، فإذا صغّرت قلت: "دُوَينِق"، فأجريته على القياس، وكذلك ما كان مثله، وقال أناس: "طُويْبِيق" و "دُوينيق"، شبهوا ذلك بالجمع، قال: وهذا مذهب رديء، والقياس "طُوَيْبق" كما ذكرتُ لك"] (¬٣).
والأَبْكَار: جمع "بِكْرٍ"، وهي النّاقة التي ولدت أوّل ولد، قاله الأصمعي (¬٤)، وغره، وخصّها؛ لأنَّ لبنها أطيب الألبان، كما أنَّ العسل أطيبه من بكر النَحْل، وإيَّاه عنى "بالجنى" في قوله، قبل (¬٥) هذا البيت:
وَإِنَّ حَدِيثًا مِنْك لَوْ تَبْذُلِينَهُ … جَنَى النَّحْلِ في أَلْبَانِ عُوذٍ مَطَافِلِ
[جنَى النَّحل، وَجَنّبه: الطَّرِيُ من العسل، وكذلك هما في الرُّطَبِ، وغيره مما يُجْنَى؛ من ثمر، يُلْفظُ من كَمْأَةٍ وغيرها] (¬٦)، قاله (¬٧)، أبو حنيفة.