ولا يكون حالًا من "ظربا" و"منهن"؛ لاختلاف المعربين. فإن قلت: فهل يجوز أنْ أجعله حالًا من "الوبار" ومن "ظَرِبٍ"، على ما قاله عيسى (¬١) في قوله (¬٢): "يا مطرًا"؛ فإنّه لا يجوز على ذلك؛ لأنَّ "الظرب" مَحَجّرة، فلا يكون أنْ يبتدرن الحجرة، وهي مُحجّرة.
وقال صاحب "الموعب" (¬٣): الانحجار: أنْ يَبْدأ الحجر بإدخال رأسه [أوّلًا، فإنْ كان في الحجر. متطلعا، ثمّ أدخل رأسه منضمًا إلي الحجر عند الخوف، فذلك الأرْز، قاله أبو سعيد (¬٤) المكفوف. وقد مرّ تفسير "الظربان" في قول القتّال (¬٥):
إِلَّا لِظرْبَى تفَاستْ بينَ أَحْجَارِ] (¬٦)
Rujukan halaman ini:المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1456 (SanadKitab #774, hlm. urut 1438)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.