امرأة أيضًا". يعني على الخلاف، إلّا أنَّه لا (¬١) يصرف أيضًا ولا يلحق "هاء"؛ لأنَّه مثل "عُنَيْق" ونحوه (¬٢) مما جاء على أكثر من ثلاثة أحرف.
[قال غيره (¬٣): "ولا ينكر في "سنيين"، اجتماع ثلاث ياءات، على هذا الحدّ؛ لأنَّهم قد قالوا في تحقير "صَغير": "صُغَيّر"، فزادوه "ياء" لم تكن في مكبَّره، فإذا اجتلبت "الياء" في هذا النّحو، فَردَّ الأصل أجدر.
وأما قوله في "الإيضاح": "فيمن جعل "النّون" بدلًا، وكذلك هي في البيت الذي أنشده وفي قول سُحيم (¬٤):
وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الأَرْبَعِين] (¬٥)
فإنّما أكّد بذلك؛ زيادة في الإفهام، ثم قال: "وعلى قول مَنْ فتح "النّون" يعنِي؛ وجعل الإعراب في (¬٦) الحرف الذي قبلها؛ وهو "الواو"