تردّها؛ للزمك أنْ تُدغم "ياء" التحقير (¬١) في حرف الإعراب، فكان يؤدّي ذلك، إلى تحريك ما لم يُوجد محرّكًا (¬٢) في هذا الضرب.
وقبل بيت (¬٣) "الإيضاح":
مَتَى تَنْجُ حَبْوًا مِنْ سِنينَ مُلِحَّةٍ … تُثَمّرْ لأُخْرَى تُنْزِلُ الأَعْصَمَ الفَرْدَا
خَلِيلَيَّ إنْ قَابَلْتُم الهَضْبَ أوْ بَدا … لِكَم سَنَدُ الوَدْكَاءِ أَنْ تَبْكِيَا جَهْدَا
سَلَا عَبْدَ الأعْلَى حَيْثُ أَوْفَى عَشِيَّةً … خَزَازَى وَمدَّ الطَّرْفَ هَلْ آنس النَّجْدا
فَمَا عَنْ قِلًى لِلنَّجد أَصْبَحْتُ هَا هُنا … إلَى جَبَلٍ الأَوْشَال مَسْتَخْبِيًا بُرْدَا
دَعَانِي مِنْ نجْد .............. … ....................... البيت
وبعده (¬٤):
لَحَا الله نَجْدًا كَيْفَ يترُكُ ذَا النَّدَى … بَخِيلًا وَحُرَّ القَوْمِ تَحْسبُه عَبْدَا
عَلَى أنَّ نَجْدًا قَدْ كَسَانِي حُلّةً … إذَا مَا رَآنِي جَاهِلٌ ظنَّنِي عَبْدَا
سَوَادًا وأَخْلاقًا مِن الصُّوفِ بَعْد مَا … أَرَانِي بِنَجْدٍ نَاعِمًا لَابِسًا بُرْدَا