سَقَى اللهُ نَجْدًا مِنْ رَبِيع وَصَيِّفٍ … وَمَاذا تُرَجِّي مِنْ رَبيع سَقَى نَجْدَا
[بَلَى إنَّه قَدْ كَانَ لِلْعَيْنِ قُرَّةً … وَلِلْبيضِ وَالفِتْبانِ مَنْزِلُه حَمْدَا
أَلَمْ تَرَ أنَّ اللَّيْلَ يَقْصُرُ طُولُه … بِنَجْدٍ ونَزْدَادَ النِّصَابُ (¬١) بِه بَرْدَا
أَيْ؛ محمودة (¬٢).
الهضب: موضع معروف (¬٣)، وأصلها؛ المرتفع من الأرض.
والوَدكَاءُ (¬٤): هضبة شمالي يَذْبُل، والجمع: وُدَك، هكذا قال أبو عليّ الهجريّ في "نوادره" (¬٥). وقوله: "مستخبيًا بُرْدا" أَيْ؛ متخذه خِبَاءً، وإنّما قال الصّمِّة بن عبد الله؛ هذه الأبيات، وقد اشتاق إلى ذي الود، من وطنه بنجدٍ. قال أبو الفرج (¬٦): "الصِّمّة بن عبد الله بن الطُّفَيل بن قُرّة بن هبيرة ابن عامر بن سلمة الخير بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر، شاعر إسلاميّ، بَدويّ مقل، من شعراء الدّولة الأمويَة، ولجدّه؛ قُرّة بن هبيرة صحبة للنبيّ ﷺ، وهو أحد وفود