وقال أبو خيرة (¬١): و"الأفيل": أيضًا صغير النّعام، كما يقال في صغير الإبل، والأنثى: أفيلة ويجمع الأفيل على "آفال"، ويقع على المذكر والمؤنّث، يقال: كرُمت هذه الأفيلُ، وقال سيبويه (¬٢): "أَفِيَل وأَفَائل"، شبّهوه "بذَنُوبٍ وذَنَائِبَ"] (¬٣).
ومَنْ روى: "أخذ" جاز أنْ يكون "غُلُبَّة" حالًا، من ضمير السَّاعي الفاعل، لأنَّ (¬٤) أَبَا عُبَيْدة حكى: "رجلٌ غُلُبَّة".
[قال ابن دريد (¬٥): "أَيْ؛ كثير الغَلَب". وقد قال عمرو (¬٦) بن معد يكرب، يصف نفسه:
غُلُبٌّ أَبُو شِبْلَيْنِ مِنْ أُسْدِ زَارَةٍ … غَشُومٌ لأحدَانِ الرِّجَالِ مَجامعُ] (¬٧)
وقد يكون أيضًا "غُلُبّة"؛ في موضع الحال من المضمرين؛