وقال: الحج: الحجاج، وسمّاهم بالمصدر. قال أبو الحجّاج: وإذا كانوا مسمين بالمصدر، فالكسر والفتح جائز في "الحاء" على ما حكى الفرّاء. ووقوعه مفردًا، وجَريْ الصّفة عليه، مفردة وجمعًا؛ دليل على أنَّه مسمّى بالمصدر. وأصل الحج: القصد] (¬١).
وقال (¬٢) ابن الأنباري: "سمعت أبا العبّاس، يقول: الحج بفتح الحاء (¬٣) المصدر، وبكسرها الاسم، [قال: وربّما قال الفرّاء: هما لغتان] (¬٤).
و"العافية": ما يعفوهم منها، أَيْ؛ يغشاهم، ويقصدهم، يقال: فلان يعفوه (¬٥) الأضياف؛ أَيْ؛ هو كثير الأضياف. وتجمعُ "العافية": على عَوَافٍ، [قال (¬٦):
عَلَيْهِ عَوَافٍ مِنْ نُسُورٍ وعُقْبَانِ] (¬٧)
وذو المجاز: سوق كانت للعرب (¬٨) في الجاهلية، ...............