المصروفة (¬١): المخلصة من الخمر، كأنَّه صُرف عنها المزج، أو غير ذلك، مما يَشُوبها. والمرجل: القدر. قال أبو حنيفة (¬٢): يريد أنَّه أعطى ما شاء من مأكل ومشرب، أَيْ؛ ثم مصيره عند (¬٣) حضور أجله إلى العطب، [حسب ما قدّر له، إذا بلغ أجله.
قال أبو حنيفة: وقد أحسن الهذلي. ونحوه:
كَيْفَ تَوقَّى ما لموقى لَاقِ (¬٤)
وقد كان قبل سها حين قال:
ولو توقى لوقاه الوَاقي] (¬٥)
قال: ونحوه (¬٦) أيضًا قوله:
فَأَسْلَمَتْه إلى المَقْدُورِ حيلَتُه … وَمَا التَّوقِّي مع المَقْدُورِ والحَذَرِ