Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 1522

  1. ٣٣٠ - جاءت به عنس من الشام تلق

رجلًا (¬١)؛ لا تصرف؛ لأنَّ همزته أصليَّة.

قال أبو عمر: "ما استبان لك، أنَّ "الألف" فيه أصليّة؛ فاصرفه في المعرفة، والنَّكرة؛ "كأَوْلق"؛ لأنَّهم يقولون: أُلِقَ الرَّجلُ فهو مَأْلُوق؛ وهو ضرب من الجنون، وما لم تعلم، فلا تصرفه [في المعرفة والنَّكرة؛ لأنَّ زيادة "الألف" أكثر، فتحمله على زيادة الألف حتّى يتبيّن".

قال أبو عليّ في "التَّذكرة": "والمعنيان متقاربان؛ لأنَّه خِفَّةٌ يعني في "أولق" قال: ويكون "أولق" "أفعل"، من "ووَلق" (¬٢)، وأبدلت الواو الأولى همزة، لاجتماع الواوين".

قال] (¬٣) يعقوب: وَلِق يَلِقُ وَلَقًا: إذا عَدا عدوًا حسنًا.

وقال غيره (¬٤): الوَلَق: السّرعة في السّير، وفي الطّعنِ، وفي إدارة الكلام.

[وحكى أبو عليّ في "التَّذكرة"، أنَّ مروان بن سَعيد (¬٥) المهلبي، سأل الكسائِيَّ في مجلس يونس، عن وزن "أولق"، فقال الكسائيّ: "أفْعَل"، فقال له: استحييت لك يا شيخُ!

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1522 (SanadKitab #774, hlm. urut 1504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.