كتاب "الإيضاح"، وغيره، بعض بيت، ويستشهد به في تضاعيف كلامه [فلا يميّزه إلَّا القليل، كما فعل (¬١) في بيت أبي ذؤيب، الذي يقول فيه:
سَبَقُوا هَوَيَّ وَأَعْنَقُوا لِهَوَاهُم … فَتَخَرَّمُوا وَلِكلِّ جَنْبٍ مَصْرَعُ
وفي بيت (¬٢) جرير، حيث قال:
فَغُضَّ الطَّرْفَ إِنَّكَ مِنْ نُمَيْرٍ … فَلَا كَعْبًا بَلَغْتَ ولَا كِلَابا
وما أشبه هذا مما أضربت عَنْ تَقَصِيه، وإنْ نَبّهتُ عليه بعض التنبيه] (¬٣)، وأمَّا هذا فلم يكن بدّ من الكلام عليه والتنبيه (¬٤)؛ لأنَّه شعر ولذلك قال: "وأمسَجَا" يريد: "أَمْسَى" (¬٥) فأبدل من "الياء" "الجيم" في الوقف، كما قال الآخر (¬٦):
خالِي عَوْيْفٌ وأَبُو عَلِجّْ