وقد تقدّم (¬١)، وإنّما يريد هنا: حتّى إذا ما أمْسَيت النَّعامة، وأمْسَى الظليم، فأبدل من "الياءَيْن" فيهما (¬٢) "الجيم"، وهي متحرّكة بالفتح قَبْلَ قَلْبِها أَلِفًا، فظهرت الفتحة في "الجيم" في الموضعين؛ لَمَّا لم يكن حرفًا معتلًا. قال أبو الفتح (¬٣): "وهذا يدلُّ على اعتقاد الحركة في الواو والياء".