المبني للمفعول به، وهذه الرّواية التي ذكر أبو عليّ هنا، رواها أبو سعيد] (¬١) وروى في عجز البيت (¬٢):
وَكَادَ خِراشٌ يَوْمَ (¬٣) ذَلِكَ يَيْتَمُ
فجمع كما ترى بين اللّغتين، [وكَادَ يَكَادُ: - بمعنى -: المقاربة، فعل شاذ، لأنَّه "فَعَل يَفْعَلُ"؛ مما ليس "لامه ولا عينه" حرفًا من حروف الحلق، كأنَّهم قصدوا ذلك، ليفرّقوا في "يَفْعَل" بين "يَكَادُ" من المقاربة، و "يَكيدُ" من الكيد] (¬٤). وقوله: "ييتم" في موضع نصب على خبر "كاد" الثّانية، كما أنَّ "يأكلْنَ"، في موضع خبر الأولى، وهذا هو المستعمل في خبر (¬٥) "كاد"، ولد خرج على الأصل المرفوض في قول تأبّطَ شرًّا (¬٦):
فَأبْتُ إلى فَهْمٍ وَمَا كِدْتُ آئِبًا