أَنْتَ المَلِيكُ عَلَيْهم … وَهُم العَبِيدُ إلى القيَامَهْ
قال: فرّق لهم حُجْر، وأمر بردّهم، فلم يلبث حجرًا أنْ قتلوه؛ لبغضهم له، وحقدهم، وذكر الخبَر بطوله (¬١).
قال أبو حاتم: الحمامة هنا: القمريّة والدُّبْسِيّة (¬٢)، تبيض فوق أعواد مفترقة، فلا يكاد بيضها يسلم لها" و] (¬٣) قوله:
جعلت لها عودين من نشم
يريد: عودًا من نشم، وعودًا آخر من ثمامة، لا بُدَّ من هذا التقدير، لأنَّه لا يُقال: "رأيت رجلين وآخر"؛ لأن "آخر" (¬٤) إنّما يُقابل به ما قبله، من جنس وإفراد، أو تثنية أو جمع، فكان (¬٥) يجب على هذا أنْ يقول: "وآخرين من ثمامة" مع (¬٦) أنَّ الاثنين، أدلّ على ضعف الرّأي والتَّدبير.
وقد أحسن الأستاذ (¬٧) أبو محمّد البطليوسي ﵀ في شرح