التقطيع (¬١) إلى "فعولن"، وهو الضّرب الثّالث من الطَّويل (¬٢)، ولا يكون الحذف إلّا في "ضرب" (¬٣)؛ فقد ناب المدّ الذي في "الياء" عن "اللّام" المتحرّكة في قولك: "لن"، [وهو السبب المذكور فأغنى عنها (¬٤) فإذا كانوا قد امتنعوا من إدغام نحو: "قوم مالك" (¬٥)؛ لما كان يؤدّي إليه الإدغام من تحريك "الواو" من "قوم مالك" لو قيل: "قَومَ مَّالك"، فإنّ لا تدغموا نحو، "عَدَو وَلَيد" (¬٦) و"وَلِي يزيد" أجدر؛ لأنّه لا يوصل إلى إدغام "الواو" في "الواو"، ولا "الياء" في "الياء"، إلّا بفك (¬٧) "واو" "فَعُول" من "الواو" التي هي لام، وبفك (¬٨) "يا" "فَعِيل" الثالثة من "الياء" التي هي "لام"، ثم تسكن "الياء" و "الواو" اللتين هما "لامان"؛ لتدغمهما فيما بعدهما، فكنت تقول: "عَدُوْ وَّلَيدٍ، وولي يَّزِيد"، فكأنّ المدّ الذي ذهب من واو "فعُول" في "عَدُو"، ويا "فَعِيل" في "ولي"، يعود إليهما؛ لانفكاكهما من الإدغام في
Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون
Baca Juz 2, halaman 1563
Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1563 (SanadKitab #774, hlm. urut 1545)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.