مسمار الدرع، وهي (¬١) "فَعيل" بمعنى "مفعول" من غل إذا أدخل في الحلق، هذا قول أبي الحسن (¬٢) الطوسي [ونحوه حُكي عن الأصمعي وابن الأعرابي. وقيل: واحدها "غليلة" يُراد مسمار الدروع] (¬٣) وخص "الغلائل" بالصفاء؛ لأنَّها أوَّل ما يصدأ من الدّروع (¬٤)، فإذا وصفها بالصفاء فسائر ذلك منها في غاية الرونق والنقاء (¬٥)، ومن جعلها البطائن التي تلبس تحت الدروع، ذهب إلى أنّ الدروع لنقائها وشدّة صفائها، لم تصدأ الغلائل [وقال المبرد: "يقال لمن رق لونه حتّى يكاد يخفى: إنَّه لصافي الغِلالة" وأنشد شاهدًا هذا البيت على ذلك، "فالغلائل" على هذا "الألوان" وفي كتاب "العين" (¬٦): والغلالة: الدرع أيضًا] (¬٧) ويروى "وكلُ (¬٨) صموت" بالرفع والنصب والخفض بحسب المعطوف عليه، والكلام على بيت المعطوف (¬٩) يطول، وهو ثابت في شعره موجود، فلذلك لم أتقص (¬١٠) الكلام فيه؛ إذ غيره المقصود.
Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون
Baca Juz 1, halaman 188
Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 188 (SanadKitab #774, hlm. urut 170)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.