إذْ لا تدخل "الفاء" بين المبتدأ وخبره، في هذا النحو، وقد أساء (¬١) أبو الحجاج الأعلم (¬٢) في اختياره: ارتفاع "خولان" ههنا (¬٣) بالابتداء، وأن تكون "الفاء" وما بعدها خبره؛ لأنَّ الكلام في معنى الأمر، ولا يمتنع دخول "الفاء" في الرَّفع عنده، كما لا يمتنع في قولك (¬٤): "زيدٌ (¬٥) فاضربه"، قال أبو الحجاج ابن يسعون (¬٦) وهو عندي مذهب فاسد؛ لأنه في الأمر ينتصبُ بفعل مضمرٍ يدلّ عليه هذا الظَّاهر، فالكلام إذنْ (¬٧) جملتان، وهو (¬٨) على الرَّفع جملة واحدة؛ إذْ المبتدأ وخبره كالشيء الواحد، فدخول "الفاء" بينهما فصل (¬٩) قبل تمام الفائدة التي وضع المبتدأ لها (¬١٠) وخبره،
Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون
Baca Juz 1, halaman 206
Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 206 (SanadKitab #774, hlm. urut 188)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.