والضمير العائد على المبتدأ من مجموعيهما (¬١)، فيلزم على هذا أن يبرز الضمير (¬٢) المرتفع "بمعنى"؛ لجريه على من ليس له، أو يضمر قبل الذكر؛ وذلك كلّه فاسد على ما تقدّم من كلام أبي عليّ في "التذكرة".
إلَّا أنه قال في "البصريات" (¬٣): "ومن أجاز ألّا يظهر هذا (¬٤) الضمير مع جريانه على غير من هو له، [واستدلّ بقول الأعشى (¬٥):
لَمَحقوقةٌ أنْ تَسْتجييي لِصوتِه … وأنْ تَعْلَمي أنَّ المُعانَ مُرفَّقُ] (¬٦)
فينبغي له (¬٧) أنْ يجيز ارتفاع "غريمها" "بمُعنَّى"، ويضمر في الأوَّل على شريطة التفسير.
وقد أجاز أبو عليّ مع ذلك (¬٨) عمل اسم الفاعل الموصوف (¬٩) في قول بشر (¬١٠) بن أبي خازم في أحد قوليه (¬١١) فيه: