Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 222

  1. ٩ - قضى كل ذي دين فوفى غريمه ... وعزه ممطول معنى غريمها

إذَا فاقدٌ خَطْباءُ فرخَيْنِ رَجَّعَتْ … ذَكَرْتُ سُليْمى في الخَليط المُباينِ

وفي قول (¬١) ذي الرُمة:

وقائِلة تخْشَى عليَّ أظُنّهُ … سيودي به تَرْحَالُه ومَذَاهِبُهْ

ثم قال: "والأجود عندي في (¬٢) تخشى" أنْ تَستأنفَ له إضمار القول، قال: وإنْ جعلت "تخشى" في موضع حالٍ (¬٣) من الضمير في الصفة، نصبت الجملة بهذا القول الظاهر.

ويبت كثير هذا من قصيدةٍ حسنةٍ مختارةٍ يرثي فيها عبد العزيز (¬٤) بن مروان، وبعده (¬٥):

إذا سُمْت نَفْسي هَجْرَها واجتنابَها … رأتْ غمراتِ الموت في ما أسومُها

[أيْ؛ أعرض عليها] (¬٦):

فَهَلْ تَجزيَنّي عَزَّةُ القرْضَ بالهوى … ثوابًا لنفْسٍ قد أُصِيبَ صميمُها

[مَتى تَتأنى الأُولى يغصبونها … إليَّ ولا يشتم لدى حميمها] (¬٧)

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 222 (SanadKitab #774, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.