إذَا فاقدٌ خَطْباءُ فرخَيْنِ رَجَّعَتْ … ذَكَرْتُ سُليْمى في الخَليط المُباينِ
وفي قول (¬١) ذي الرُمة:
وقائِلة تخْشَى عليَّ أظُنّهُ … سيودي به تَرْحَالُه ومَذَاهِبُهْ
ثم قال: "والأجود عندي في (¬٢) تخشى" أنْ تَستأنفَ له إضمار القول، قال: وإنْ جعلت "تخشى" في موضع حالٍ (¬٣) من الضمير في الصفة، نصبت الجملة بهذا القول الظاهر.
ويبت كثير هذا من قصيدةٍ حسنةٍ مختارةٍ يرثي فيها عبد العزيز (¬٤) بن مروان، وبعده (¬٥):
إذا سُمْت نَفْسي هَجْرَها واجتنابَها … رأتْ غمراتِ الموت في ما أسومُها
[أيْ؛ أعرض عليها] (¬٦):
فَهَلْ تَجزيَنّي عَزَّةُ القرْضَ بالهوى … ثوابًا لنفْسٍ قد أُصِيبَ صميمُها
[مَتى تَتأنى الأُولى يغصبونها … إليَّ ولا يشتم لدى حميمها] (¬٧)