Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 234

  1. ١١ - ليبك يزيد ضارع لخصومة ... ومختبط مما تطيح الطوائح

معروفًا أو ورقًا (¬١) ونحو ذلك، أو (¬٢) يكون المفعول المحذوف نفس المرثي تقديره (¬٣) ومختبط إيَّاه، يعني: "يزيد"، ثم حذفه، لدلالة الكلام عليه.

وقوله: "مما" في موضع رفع على النعت لـ "مختبط" أوله و (¬٤) "لضارع" جميعًا؛ أيْ كائن أو كائنان من جنس تُطيحه المطيحات، أي؛ تهلكه المهلكات فتكون "ما" للجنس، ويؤيّد هذا التأويل رواية مَنْ روى: "ممن" (¬٥) وقد تكون "ما" مصدرية، أيْ، من إطاحة المطيحات إيَّاه، فيكون موضع "ممنْ" (¬٦) على هذا موضع نصب على المفعول له؛ لأنَّ المعنى من أجل إطاحة (¬٧) الطوائح إياه أو لإطاحته. وروى أبو عليّ في "التذكرة" قد "طوَّحَته" (¬٨) فهذا يؤكِّد كون هذه (¬٩) الجملة نعتًا "لمختبط" وحده (¬١٠)؛ لرجوع الضمير عليه مفردًا، والمعنى في هذا كلِّه ممن صار في حدّ الهكلة وقاربها.

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 234 (SanadKitab #774, hlm. urut 216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.