[وقد يخرج الكلام على المآل، في أوَّل الأحوال، ثقة بفهم السَّامع] (¬١) والقياس في قوله: "الطوائح": المطاوح.
قال أبو حنيفة عن أبي عبيدة (¬٢): لكنه (¬٣) جاء على حذف الزيادة من فعله، ورده إلى الأصل، كأنه من "طاح" فهو طائح، ثم كسر على "طوائح" وهكذا قال (¬٤) أبو عليّ أيضًا، وقال أبو عمرو (¬٥) الشيباني: جاء على النسب كقولهم: "رجل لابن وتامر" أيْ؛ ذو لبن وتمر، فالمعنى: مما تطيحه ذوات الطوائح أيْ؛ الأمور التي تقترن بها المهالك.
قال أبو الحجاج ومثل "الطوائح" في هذا البيت قول اللَّه (¬٦) تعالى: ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾.
قال ابن دريد (¬٧): "يريد ألقحت الريحُ السحابَ إذا جمعتْه وإذا ألّفته" (¬٨). والقياس: ملاقح وملقحات، ولكن قالوا: لواقح كما قالوا: