Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 243

  1. ١٢ - عسى الكرب الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريب

الضعيفة ليست بأضعفَ (¬١) من "كأنَّ" وغيرها (¬٢) من الحروف التي تعمل في الأحوال والظروف والمجرورات هذا القياس المعهود، مع أنَّ النص في ذلك موجود [ممن يعتمَّد عليه، ويرجع عند الاختلاف إليه] (¬٣).

ويجوز أن يكون "وراء" حالًا منقلبة عن النَّعت؛ لتقدمه، وكان الأصل فيه (¬٤): يكون فرج واقع وراءه؛ أيْ إثر الكرب، ويجوز أنْ يكون حالًا أيضًا من الضمير الفاعل في "قريب" العائد على "فرج".

وهذا البيت من قصيدة مشهورة قد أنشدها أبو عليّ البغدادي في "أماليه" (¬٥).

ويروى: "أمسيتُ" مخبرًا عن نفسه، و"أمسيتَ" مخاطبًا لصاحبه الذي يقول فيه (¬٦):

يُؤرقني اكتئابُ أبي نُميْرٍ … فَقَلْبي منْ كآبتهِ كَئيبُ

فقلت له هَدَاكَ اللَّهُ مَهلًا … وخيرُ القول ذُو اللُّبِّ المصيبُ

عسى -الكْربُ (¬٧) - الذي أمسيتَ … يكون وراءه فرجٌ قريبُ

فيأمن خَائفٌ ويُفكُّ عانٍ … ويأتيَ أهلَهُ الرَّجُل الغريبُ

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 243 (SanadKitab #774, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.