ابن الوليد بن عبد الملك، فقال رِجل من الضباب:
تزاحمنا عِنْدَ المكارمِ جَعْفَرٌ … بأعجازها إذْ أسلمتها صدورها
فأمَّا الصُّدورُ لا صدورَ [لجعفر … ولكن أعجازًا شديدًا ضريرها] (¬١)
[ويروى: "فإن الصدور"] (¬٢). فالصدور على هذا كناية عن رجال جعفر، والأعجاز كناية عن نسائهم، يعني أنَّ بني جعفر ليس شرفهم من قبل الرجال الحسباء، ولكن من قبل مناكح النساء، [وهذا كما قال الآخر:
فسادة عبسٍ في الحديث نِساؤها … وقادة عبس في القديم عبيدها (¬٣)
وذلك أنَّ ولادة (¬٤) بنت العباس بن جزء ويقال: ابن حزن العبسي كانت تحت عبد الملك بن مروان، وهي أم الوليد وسليمان ابنيه، فعرض بأن شرف عبس في الحديث سبُبه هذا المنكح، كما كان في القديم بعنترة عبدهم الأفلح.