Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 264

  1. ١٥ - فأما الصدور لا صدور لجعفر ... ولكن أعجازا شديدا ضريرها

ابن الوليد بن عبد الملك، فقال رِجل من الضباب:

تزاحمنا عِنْدَ المكارمِ جَعْفَرٌ … بأعجازها إذْ أسلمتها صدورها

فأمَّا الصُّدورُ لا صدورَ [لجعفر … ولكن أعجازًا شديدًا ضريرها] (¬١)

[ويروى: "فإن الصدور"] (¬٢). فالصدور على هذا كناية عن رجال جعفر، والأعجاز كناية عن نسائهم، يعني أنَّ بني جعفر ليس شرفهم من قبل الرجال الحسباء، ولكن من قبل مناكح النساء، [وهذا كما قال الآخر:

فسادة عبسٍ في الحديث نِساؤها … وقادة عبس في القديم عبيدها (¬٣)

وذلك أنَّ ولادة (¬٤) بنت العباس بن جزء ويقال: ابن حزن العبسي كانت تحت عبد الملك بن مروان، وهي أم الوليد وسليمان ابنيه، فعرض بأن شرف عبس في الحديث سبُبه هذا المنكح، كما كان في القديم بعنترة عبدهم الأفلح.

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 264 (SanadKitab #774, hlm. urut 246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.