عليه اللام (¬١) وقبل البيت (¬٢):
أو مسْحَلٌ شنجٌ عضادَة سَمْحَجٍ … بِسَرَاته [نَدَبٌ لها وكُلومُ] (¬٣)
يُوفي ويربها النِّجاد كأنَّه … ذو إربةٍ كلَّ المرامِ يَرومُ
قربًا يشج بها الحزون عشيَّةً … ربذ كمقلاة (¬٤) الوليد شتيمُ
قوله: "تهجرَ" أيْ، سار هذا المسحل؛ وهو الحمار الوحشي في الهاجرة مع أتانه وذلك نصف النهار، [ويقال: هجر أيضًا، إذا ارتحل في وقت الهاجرة، ويقال للهاجرة: الهجير، والهجر أيضًا] (¬٥). وقوله: "وهاجها" يعني أنَّ العير (¬٦) هاج الأتان في وقت الرواح لطلب الماء.
ومَنْ روى (¬٧) و"هاجه" أراد العَير، قال الأصمعي يقال (¬٨): "هجته