Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 335

  1. ٣١ - حتى تهجر في الرواح وهاجها ... طلب المعقب حقه المظلوم

يجب عليه الخروج منه، فأضفته إليه (¬١) وعلى هذا قولُ لبيد (¬٢):

فاقْطعْ لُبانَةَ مَنْ تَعرَّضَ وصلُهُ … ولَخيْرُ واصلِ خُلَّةٍ صرَّامُها

يريد: لُبانتَكَ منه، وكذلك قول اللَّه تعالى: ﴿وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ﴾ (¬٣)، فأضاف الدين إليهم لما كان واجبًا الأخذ به، وإنْ لم يكونوا مُتدينين به وعلى هذا يتجه ﴿كَذَلِكَ (¬٤) زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ﴾ (¬٥)، أي، العمل الذي أمروا به، وندبوا إليه، وقال في "البصريات" (¬٦) مكان: "وندبوا إليه"، وأوجب عليهم وشرع لهم.

فإذا جعلت "الهاء" راجعة إلى (¬٧) المفعول احتمل أمرين: يجوز أن تعود إلى "المعقب" بأسره، ويجوز أنْ تكون (¬٨) راجعة إلى اللام، أيْ، الذي عقب حقّه، على قول أبي بكر، وعلى قول أبي عثمان [إلى] (¬٩) الذي دلّت

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 335 (SanadKitab #774, hlm. urut 317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.