Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 348

  1. ٣٤ - كأنه واضح الأقراب في لقح ... أسمى بهن وعزته الأناصيل

ذي الرّمّة من] (¬١) أنَّ المعنى: وعزت على هذا العير وأتنه الأناضيل، أيْ، تعذر عليها رعى السفا؛ لأنَّه كالنصل في حدّة الشبا، ولذلك قالوا: "قد أخذ المرعى رماحه" (¬٢)، وذلك عند الجفوف وامتناع الرعي، [قال أبو حنيفة وغيره (¬٣): إذا رعت السفا أوجعها وآنفها، أيْ، صيرها تشتكي أنوفها؛ لدخوله فيها، وفي أفواهها، ويقال لها عند ذلك: آنفة.

قال أبو حنيفة: ويقال لشوك البهمى: نصال وسفا، قال هو وغيره: ويقال منه أنصل البهمى. وهذا عندي الذي ذهب إليه أبو عليّ، هو الذي عليه الشعراء، ألا ترى إلى قول الشاعر الشماخ (¬٤):

رَعى بَارِضَ الوسْميِّ حتى كأنَّما … يَرَى بِسفَا البُهمى أَخِلَّة مُلْهِجِ

وقد أنشده أبو العباس في "الكامل" (¬٥) وفسّره.

وكذلك قال ذو الرّمّة (¬٦) في نحوه يصف حمار وحش أيضًا:

حتّى إذا ما أنِف التَّنوما … وكان منتاشَ السفا مسمومًا

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 348 (SanadKitab #774, hlm. urut 330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.