Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 349

  1. ٣٤ - كأنه واضح الأقراب في لقح ... أسمى بهن وعزته الأناصيل

والشعر في مثله كثير، وقال بعضهم: وهو مع أنه يؤنفها يعطشها، فهي ترغب عنه من كلّ وجه، وقال الباهلى: الأناصيل: ما جفّ من النبت، فصارت أطرافه كالنصول، فلم يمكنه أنْ يرعاه، ويقال هو النبت] (¬١).

ويؤيد مذهب (¬٢) أبي علي أيضًا قول جرير (¬٣):

يعزُّ على الطَّريقِ بمَنْكَبَيْهِ … كما ابترك الخليعُ على القِداحِ

وقال ابن (¬٤) الأنباري: أيْ، يغلب على الطريق. [قال أبو الحجاج: وإنما أطلت في تبيين صحة مذهب أبي علي وعضده؛ لأنَّ بعض النبلاء ذهب إلى ردّه] (¬٥)، وقال: إنما المعنى في "عزته" هنا أنَّ سهام الرماة غلبته على ما بقي من العيون، فجد في الارتفاع بأتنه إلى طلب ما يجزأ به في الحزون، فلا يحتاج مع (¬٦) هذا التأويل إلى جار محذوف؛ لأنَّ "عزّ" (¬٧) هذا يتعدّى بنفسه، قال اللَّه تعالى: ﴿وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ﴾ (¬٨) أيْ، غلبني، وقال زهير (¬٩):

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 349 (SanadKitab #774, hlm. urut 331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.