وَعَزَّتْهُ يَدَاهُ وكاهِلُه
وهذا الذي ذهب (¬١) هذا الراد إليه، مذهب أيضًا (¬٢) حسن، لكن مذهب أبي علي مقدّم عليه.
وقوله: "واضح الأقراب"، يعني (¬٣): حمار وحش أبيضَ الخواصرِ، والوضح: البياض، والقُرْب: الخاصرة، [وموضع الأضلاع إلى الحجبة، وقال صاحب العين (¬٤): القُرْب من لدن الشاكلة إلى مراق البطن، وكذلك من لدن الإبط قُرْب من كلّ جانب] (¬٥) جمعه، وإنما له قَربَان، لسعته في موضعه.
ويُروى: [في لِقح، وفي لُقح، فاللِّقح: جمع لِقْحة مثل (¬٦)] كِسْرة وكِسَر، ويقال: لقاح أيضًا، وحكى أبو عليّ في "التذكرة": لقحة ولقائح، ونظيره -يعني في الثلاثي غير المزيد- ضَرَّةٌ وضَرَائِر، وكَنَّة وكنائِن، وحرّة وحرائر.
[قال صاحب العين (¬٧): اللَّقحة: الناقة الحلوب، فإذا جعلتها نعتًا قلت: ناقة لقوح، ولا تقل: ناقة لقحة، يريد؛ لأنها جرت مجرى الأسماء غير الصفات.