وروى الجمحي (¬١):
مهما يصب بارق آفاقَها تشم
قال أبو حنيفة، وقال غيره: يصف بقر وحش قد جهدها الصدى، فهي ترتقب المطر لتنتجعه، وتتحامى من العيون حذارًا من الرّدى] (¬٢).
وقبله (¬٣):
[ولا صَوارُ مُدراة منابحها … مِثْلُ الفريد الذي يجري من النُّظُمِ
ضَلَّتْ صَوَافن بالأرزان صَاوية … في ما حق من نهار الصيف محتدمِ
وبعدها ثلاثتها] (¬٤).
حتى شآها كليلٌ موهِنًا عملٌ … باتت طرابًا وبات اللَّيلُ لم ينمِ
["وصِوار" بالرفع، لأنه معطوف على قوله (¬٥):
تاللَّه يبقى على الأيام ذو حِيدٍ … أدْفى صلودٌ من الأوعالِ ذو خَدَمِ
قوله: "مُدرَّاة" (¬٦) أيْ، كأنها مشطت بالمدرى، فهي كالفريد من الفضّة.