والأرزان جمع رِزن، وهو المكان الصَّلب. والماحق: الشديد الحر] (¬١).
وشآها: شاقها وأعجبها في هذا الموضع. وقد يكون بمعنى حزن في غير هذا.
وكليل: برق ضعيف. قال أبو حنيفة: وقد (¬٢) يستحبّ أن يكون كليلًا غير خاطف، لأنه أدلّ على السلامة والخير [وشدّته تلتمع الأبصار، وتهلك الغض من الثمار، وتكنع لعاع البقل] (¬٣).
و"العمل": الدائب ليلته (¬٤) لا يفتر، و"طرابًا" (¬٥) أي إلى البرق، وقد استخفها الفَرح (¬٦) حين أطربها ولم يسكن لمعانه (¬٧). وهذا البيت من بيوت الكتاب (¬٨)، وقد استوفينا (¬٩) الكلام عليه هنالك، ولنا في إكمال شرحه (¬١٠) أمل، إنْ تراخي الأجل.