Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 384

  1. ٣٩ - قد أوبيت كل ماء فهي ضاويه ... مهما تصب أفقا من بارق تشم

والأرزان جمع رِزن، وهو المكان الصَّلب. والماحق: الشديد الحر] (¬١).

وشآها: شاقها وأعجبها في هذا الموضع. وقد يكون بمعنى حزن في غير هذا.

وكليل: برق ضعيف. قال أبو حنيفة: وقد (¬٢) يستحبّ أن يكون كليلًا غير خاطف، لأنه أدلّ على السلامة والخير [وشدّته تلتمع الأبصار، وتهلك الغض من الثمار، وتكنع لعاع البقل] (¬٣).

و"العمل": الدائب ليلته (¬٤) لا يفتر، و"طرابًا" (¬٥) أي إلى البرق، وقد استخفها الفَرح (¬٦) حين أطربها ولم يسكن لمعانه (¬٧). وهذا البيت من بيوت الكتاب (¬٨)، وقد استوفينا (¬٩) الكلام عليه هنالك، ولنا في إكمال شرحه (¬١٠) أمل، إنْ تراخي الأجل.

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 384 (SanadKitab #774, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.