Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 394

  1. ٤١ - لدن بهز الكف يعسل متنه ... فيه عسل الطريق الثعلب

أحدهما: أنْ يريدَ أنَّ "متنه" الذي هو وسطه (¬١) وهو أغلظه وأوفره يهتز مثل هذا الاهتزاز، فما الظن بعد بالأعالي الرقيقة والأعجاز.

والثَّاني: أن يريد (¬٢) بالمتن: الشدّة والصلابة. والمعنى: يسرع (¬٣) اضطراب صلابته فيه، أيْ، في جملته وكليته (¬٤). لا يخذل (¬٥) بعضه بعضًا، [وهذا المعنى كقول الآخر (¬٦):

تقاكَ بكعْب واحد وتلذَّه … يَدَاكَ إذا ما هُزَّ بالكفِّ يَعْسِلُ

أيْ، كعوبه كلها متناسبة، متعاضدة، فكأنها كعب واحد] (¬٧).

وقوله (¬٨): "بهز الكف"، أيْ، عند هز الكف. والأحسن عندي أنْ يكون ظرفًا ليسعل متنه فيه [أيْ، يعسل متنه فيه] (¬٩) عند هزه. فإن قيل: "إنَّ "فيه" ظرفًا (¬١٠) قد عمل فيه "يَعْسل" فكيف يعمل في ظرف آخر"؟

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 394 (SanadKitab #774, hlm. urut 376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.