أيْ، في (¬١) هزه، فحذفه لتقدم ذكره، أيْ، لا كزازة فيه إذا هززته (¬٢) ولا جسو (¬٣)، وذكر "المتن" وهو يريد الجمهور، قال (¬٤) "ومثله قول ابن مقبل (¬٥):
أوْ كاهتزاز رُديني تعاوَرَه … أيدي التجار فزادوا متنه لينا
[قال أبو الحجاج: ومثله أيضًا عندي قول (¬٦) زهير:
صَدْقٍ إذا ما هُزَّ يَرْعُش مَتنُه … عَسلانَ ذئب الرَّدهة المستورد] (¬٧)
وقد ذهب ابن (¬٨) جني إلى أنَّ "المتن" في بيت ساعدة حشو زائد، كما أشار أبو عليّ (¬٩) إليه، في أحد قوليه: ولا أرى ذلك (¬١٠)؛ لأنه قد أفاد معظمه كما ذهب إليه أبو علي. وقد كثر مجيئه (¬١١) في أشعارهم، فمحال أنْ يكون ذلك لغير فائدة، ويحتمل (¬١٢) عندي ذكر "المتن" وجهين: