Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 392

  1. ٤١ - لدن بهز الكف يعسل متنه ... فيه عسل الطريق الثعلب

فهذا لا يجوز أنْ "الواو" فيه إلّا لوقوع الأمرين في وقت واحدٍ. ففي هذا أيضًا (¬١) إخراج "للواو" عن أوَّل ما وضعت له في الأصل، ومن صلاحها للأزمنة الثلاثة، والاقتصار بها على بعضها؛ كما اقتصر على "الطريق" من بعض ما كان يصلح له "الأمام" (¬٢).

قال أبو سعيد (¬٣): "ومع هذا فشبه الطريق وإنْ كان مختصًا بالمبهم؛ إذْ كان فيه بعض الإبهام؛ لأنَّ كلّ موضع يمكن أنْ يجعل طريقًا".

وقوله: "لدن" أيْ، لين. والتلدن: التلين (¬٤). يصف رمحًا.

ويروى (¬٥): "لذ" أيْ، لذيذ عند هزه من لينه وصلابته. وقوله (¬٦): "يعسل متنه" أيْ؛ يضطرب في اندماج وسرعة كما يسعل الثعلب إذا مضى مسرعًا وهز رأسه. قال أبو عبيدة (¬٧) وغيره: والذئب عاسل، والرمح عَسَّال.

قال (¬٨) أبو عليّ: "يعسل متنه" أيْ، هو أوْ معظمه. وقوله (¬٩): "فيه"

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 392 (SanadKitab #774, hlm. urut 374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.