[وكذا حكى أبو عليّ عن الأصمعي] (¬١)، وجمعه حِقى. وفي الحديث (¬٢): "أنَّ النبيّ ﷺ (¬٣) أعطى النسوة اللائي غسلن ابنته حِقْوَهُ، وقال: أشعرنها إيَّاه".
[والحقو أيضًا: المرتفع من الأرض كالحزن، قال أبو الحجاج: وأصل الحقو عندي: الاستدارة والارتفاع] (¬٤).
قال الأصمعي: ضرب الحقو مثلًا للاستجارة كأنَّه (¬٥) يأخذ بحقويه، فيقول: هما مني بمنزلة من عاذ بحقوى وهو مثل قولهم: هو مني معقد الإزار، أيْ؛ بموضع المنع والحفيظة (¬٦).