وأنشد أبو عليّ أيضًا (¬١):
٤٥ - ألَا أبْلغ أبا حَفْصٍ رَسولًا … فِدًى لكَ مِنْ أخي ثقةٍ إزاري (¬٢)
البيت لرجل كان في بعض مَنْ أخرجه عمر بن الخطّاب ﵁ إلى الرباط في الثغور.
استشهد به أبو علي على أنَّ "الإزار" هاهنا: المرأة، حاكيًا ذلك عن (¬٣) أبي عمر على ما ذهب إليه أيضًا فيما تقدّم من قول الآخر (¬٤):
كان منَّا بحيْتُ يُعْكى الإزارُ
وهو عندي في هذا البيت الأخير أظهر؛ لأنَّ الظاهر أنَّ الشَّاعر إنما قصد الفِداء بزوجه؛ لمحلها من نفسه، وكونها معظم أنسه، وأمَّا المئزر فقدره أحقر، [وتأويل أبي علي أقرب (¬٥)، وبموافقة الحال أجدر (¬٦)، ويروى "فَدًى،