وفِدًى" بفتح الفاء وكسرها مع القصر. وقال الهَجَريُّ: وأهْلُ السَّراةِ وأهل الصدر، يقولون: فُدًى بضم الفاء، قال] (¬١): فالضمّ والفتح مقصوران.
وفي "الفداء" بالكسر المد والقصر (¬٢)، [وقال أبو عمر الجرمي: "الفداء": يمد ويقصر، وشرط بعضهم (¬٣) الفتح مع القصر] (¬٤).
قال أبو علي: ويجوز أنْ يكون "رسولًا" بمعنى: المرسل وبمعنى: الرسالة، فإذا كان بمعنى المرسل كان حالًا يعني من ضمير المخاطب الذي في وقوله: "أبلغ".
وقوله: "فِدًى لك" في موضع (¬٥) بناءٍ؛ بدليل قولهم: "فِدَاءٌ (¬٦) لك بُنى"؛ لوقوعه موقع الدّعاء، والدّعاء بمنزلة الأمر وتثبت الألف ثبوتها في (¬٧) نحو: "مَتى"، وهى في موضع سكون (¬٨)، وكأنّ التنوين دليل التنكير،