والأولى عندي: ارتفاع (¬١) "الإزارَ" بالابتداء، أوْ "بفدى"، على ما قدمته (¬٢) في مذهب الأصمعيّ في تفسير الإزارَ [وكذلك عندي فيمن جعل " إزاري" كناية عن المرأة] (¬٣) وينتصب قوله (¬٤) "قلائصنا" على فعل مضمر، أيْ، احفظ قلائصنا [ونحو هذا مما يليق بالمعنى] (¬٥) وهذه الجملة (¬٦) هي في موضع المفعول الثَّاني، ثم يكون أحفظ قلائِصًا تبيينًا للرسالة، كما يكون أحفظ "إزاري" على ذلك محمولًا (¬٧) في مذهب أبي علي، ثم يكون "قلائصًا" بدلًا من "إزاري" محمولًا على المعنى على ما قد بينت، أوْ عطف بيان.
قال ابن (¬٨) قتيبة: في شرح غريب (¬٩) حديث عمر بن الخطاب ﵁: "إنه قدم عليه رجل من بعض الفروج؛ أيْ، الثغور فنثر كنانته فسقطت صحيفة فإذا فيها:
ألا أبلغ أبا حفص رسولًا. . . . الأبيات