Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 411

  1. ٤٥ - ألا أبلغ أبا حفص رسولا ... فدى لك من أخي ثقة إزاري

وأبا حفص: مفعول أوَّل "بأبلغ"، والمفعول الثَّاني -المبلغ إلى أبي حَفصٍ- "رسولًا"؛ إذا كان بمعنى الرسالة، ثم بيَّن الرسالةَ فيما يليه من الأبيات التي أنصها آنفًا؛ إذْ هي تبين الرسالة، أيْ، الرسالة (¬١) التي معناها: قل له: احفظ قلائصنا، إن كان رسولًا حالًا، على ما تقدّم من مذهبي (¬٢) الفارسي (¬٣).

والأبيات (¬٤) التي تقفوا هذا البيت:

قلايُصَنَا هدَاكَ اللَّهُ إنَّا … شُغِلنا عنكُمُ زَمَنَ الحِصارِ

فما قُلُصٌ وُجدْنَ مُعَقَّلاتٍ … قَفا سَلْع بِمُخْتَلف النِّجار

يُعَقِّلُهُنَّ جَعْدَةُ منْ سُليمٍ … مُعيدًا يبتغي سَقَط العذارِى

يُعَقِّلُهُنَّ أبْيَضُ شَيْظميُّ … وبئسَ مُعَقِّلُ الذَّودِ الظُّؤارِ

وأظن أبا علي لم يذكر هذه الأبيات؛ حيث قال: إن "إزاري" في موضع نصب، إلّا إنْ كان حمل (¬٥) قوله: "قلائصَنا" على البيان للإزار؛ لأنَّ كل واحد منهما كناية عن حليلته، وإنْ كان "القلائصُ" جمعًا في اللّفظ فمراده. قَلُوصُه وحدها.

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 411 (SanadKitab #774, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.