Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 430

  1. ٤٨ - فغدت كلا الفرجين تحسب أنه ... مولى المخافة خلفها وأمامها

ولو حذف المضاف إليه من قوله (¬١): "خلفها وأمامها" وبنيا (¬٢) على الضم الذي استحقاه "كقبل وبعد"، لم يقعا (¬٣) خبرين، ولا بدلين من الخبر، ولا من كلا (¬٤)؛ لأنَّ الظروف إذا قطعت عن الإضافة وبنيت لم يجز أنْ تقع أخبارًا، ولا أوصافًا، ولا صلات، ولا أحوالًا؛ لاستبهامها بحذف ما كان يبينها في مواضع الاحتياج إلى ذلك، وليست كذلك إذا كانت ظرفًا للفعل؛ لأنَّها (¬٥) حينئذٍ فضلة.

ولا (¬٦) خلاف في جواز وقوع الظرف المضاف خبرًا؛ لوضوحه بالإضافة، كقولك: "زيدٌ قُدّامك وواءك"، وكذلك "النكرة" عند البصريين؛ لأنَّ الغرض في اختصار (¬٧) المضاف إليه (¬٨) مفهوم، كقولك: "زيدٌ أمامًا ووراء".

والكوفيون لا يجيزون مثل هذا على الظرفية، ولكن يعاملونه معاملة الاسمية.

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 430 (SanadKitab #774, hlm. urut 412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.