Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 431

  1. ٤٨ - فغدت كلا الفرجين تحسب أنه ... مولى المخافة خلفها وأمامها

وقبله بأبيات (¬١) [يصف فيها بقرة وحشية قويَّة مؤلهة، لفقد فريرها، قد وردت الماء صادية خائفة من كلّ جهة الرماةَ على شدّة بكورها] (¬٢).

أفتِلكَ أمْ وَحْشيَّةٌ مَسْبوعَةٌ … خَذَلتْ وَهادِيةُ الصَّوارِ قِوامُها

حتَّى إذا انْحَسَر الظَّلامُ وأسفرتْ … بَكَرَتْ تَزلُّ عن الثَّرى أزْلامُها

وتَوَجَّسَتْ (¬٣) رَكْزَ الأنيسِ فراعَها … عنْ ظَهر غَيْبٍ والأنيسُ سِقامُها

الصُّوار: قطيع بقر الوحش، [يقال: بالضمّ والكسر، وبالكسر والياء أيضًا: صيار] (¬٤).

والهادية: المتقدِّمة. وقوله: "أفتلك" إشارة إلى أتانٍ وصفها (¬٥) قبل شَبه بها هذه الناقة التي ذكر. فالمعنى (¬٦) أفتلك الأتانُ مشبهة هذه الناقة، أم شبهها (¬٧) هذه البقرة (¬٨) الوحشية المؤلهة [القويّة الصدية المرمية] (¬٩). وقوله: "أسفرت" يعني: الشمس وأضمرها؛ لدلالة الحال عليها. ويعني "بالأزلام": قوائمها؛ لصلابتها و (¬١٠) أمَّلاسها.

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 431 (SanadKitab #774, hlm. urut 413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.