كانت منتصبة على (الظرف)، ثم أقمت (الواو) مقامها انتصب (زيد) بعدها على معنى انتصاب (مع) الواقعة (الواو) موقعها". قال ابن جني: "فيكون منصوبًا على هذا القول بنفس الفعل دون واسطة كما انتصبت مع (¬١) بنفس الفعل دون واسطة. ودخلت "الواو" مُهيِّئة "لزيد" أنْ ينتصب بتوسّطها انتصاب الظروف التي يتناولها كلّ فعل. قال: وهذا مخالف لقول الجمهور؛ من أنَّ الفعل ينصب ما (¬٢) بعد "الواو" بتوسّطها، وهى غير (¬٣) خارجة عن معنى العطف، وحمل ما بعدها على ما قبلها جائز فيه، وبهذا (¬٤) افترقت من حروف الجر في أنْ لم تعمل الجر بتوسّطها كعمل الحروف الجارّة، وذلك لتوسّطها بين الفعل والاسم، قال أبو الحجاج (¬٥) وللزومها ما يتّصل بها (¬٦) من الأسماء واختصاصها بها. وقوله: "فآليت: أيْ (¬٧) حلف، والمصدر: الإيلاء. والاسم: الأليَّة والألوَّة [والألوَةَ والإلْوَة والألْوَة] (¬٨)، ولام "الأليَّة" واو، وأصلها: "أَلُوْيَة" على وزة: "فَعُولة"، أيْ بعد القلب، وكذلك "ألوَّة" هى: "فعولة" قلبت الواو ياء لاجتماعها مع
Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون
Baca Juz 1, halaman 449
Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 449 (SanadKitab #774, hlm. urut 431)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.