الياء؛ وذلك مستثقل وأدغمت في "الياء" التي هي لام وكسر ما قبلها في مثل هذا؛ للتشاكل. ومن قال: "ألوَّة" قلب الياء إلى الواو وأدغم كما فعل في الفَتَوَّةِ ونحوها، مما لامه ياء، وهو قليل؛ لأن الغلبة (¬١) في اجتماع الياء (¬٢) والواو أنْ يقلب (¬٣) الأثقل إلى الأخف.
قال أبو الحجاج: هكذا قالوا في الأَلوَّة، والوجه عندي فيها أنْ تكون قد جاءت على الأصل، دون اعتقاد قلب (¬٤) لامها عن ياء، ولكن (¬٥) كالقصوى ونحوه مما جاء على الأصل المتروك؛ وهو الياء (¬٦). وقوله (¬٧): لا أنفكّ: أيْ، لا أزال ولا انفصل أيْ، أني أصل ذلك. ومن روى: "أحدو" (¬٨) فقال أبو (¬٩) سعيد السكري: معناه أغني. قل أبو الحجاج: وينبغي على هذا أن يكون قوله: "قصيدة" مفعولًا بإسقاط حرف الجر، أيْ، أغني بقصيدة (¬١٠)، ويجوز عندي في هذه الرواية